عماد الدين الكاتب الأصبهاني
127
خريدة القصر وجريدة العصر
وله في مجمرة البخور « 23 » : كلّ نار للشّوق تضرم بالهج * ر ، وناري تشبّ عند الوصال فإذا الصدّ راعني سكن الوج * د ، ولم يخطر الغرام ببالي * * * وله في المسند « * » : أفرشت خدّي للضّيوف ، ولم يزل * خلقي التواضع للّبيب الكيّس « 24 » بتواضعي يعلو مكاني عندهم * طوعا ، فصرت أحلّ صدر المجلس « 25 » * * * وله « 26 » : يا من رماني عن قوس فرقته * بسهم هجر غلا تلافيه « 27 »
--> ( 23 ) البيتان ، في « إخبار العلماء » ، و « عيون الأنباء » . ( * ) البيتان ، في ( ب ) ، وفي عيون الأنباء - وفيه : « وقال أيضا مما يكتب على حصير » ، ولم يردا في « إخبار العلماء » . ( 24 ) خلقي : من « عيون الأنباء » ، ب : « خلق » ، وليس بشيء . الكيس بتشديد الياء ( وتخفيفها ) : العاقل ، و - الظريف الفطن . وفي « عيون الأنباء » : « . . ولم يزل خلقي التواضع للبيب الأكيس » . ( 25 ) في « عيون الأنباء » : فتواضعي أعلى مكاني بينهم * طورا ( ؟ ) فصرت أحلّ صدر المجلس ( 26 ) الأبيات في « عيون الأنباء » ثلاثة ، وفي « إخبار العلماء » : « ومن مشهور شعره » ، وذكر البيتين : الأول والثاني ، ولم يذكر الثالث . وهما في « وفيات الأعيان » اثنان كما في « إخبار العلماء » نقلهما ابن خلكان من « زينة الدهر » ، ثم قال : « وذكر ( العماد ) في « الخريدة » البيت الثاني منسوبا إلى ( محمد بن حكّينا البغدادي ) ، وضم اليه بعد هذا قوله : لو لم ينله من العقاب سوى * بعدك عنه ، لكان يكفيه » . وهو في الجزء ( 2 / 236 ) من هذا الكتاب . ( 27 ) غلا : من « عيون الأنباء » . ب : « غدا » ، وفيات الأعيان : « على » ، وليسا بشيء .